شدد نائب مدير المتحف الوطني في الأديغي روسلان أتشميز على ضرورة القيام ببحوث وتحريات أثرية وبيئوية في المكان التي سيبنى فيه الملعب الأولمبي في سوتشي استعدادا للألعاب الأولمبية التي ستقام في المدينة شتاء عام 2014
وقال أتشيمز في تصريحات لـ قفقازكي أوزيل أن سكان الشريط الساحلي في الشابسوغ يطرحون هذا الأمر باستمرار ويتصلون به هاتفيا على الدوام ليطلعوه على أهمية إجراء مثل هذه التنقيبات بصفته مهندسا معماريا ونائبا لمدير المتحف الوطني
وأكد روسلان أتشميز ضرورة التنقيب على الآثار قبل البدء بأعمال البناء في الأماكن التي يرتفع فيها احتمال وجود آثار تاريخية وعلى الأخص بالنسبة لمنطقة شمال القفقاس حيث تكثر الكثافة السكانية. ولفت في نفس الوقت إلى عدم إجراء مثل هذه التنقيبات في سوتشي متسائلا : " لو كان قد تم إجراء مثل هذه التفحصات فلماذا لم يتم إطلاع سكان المنطقة على الأمر؟." يشار إلى أن علماء البيئة في شمال القفقاس، وفي الأديغي وكراسنودار على وجه الخصوص، يعارضون إقامة الألعاب الأولمبية في سوتشي . أما علماء البيئة فيتهمون الحكومة بعدم إجراء التفحصات والدراسات اللازمة في الأماكن التي ستقام فيها المنشآت والأبنية الأولمبية.
ويؤيد "الاتحاد السلافي الأديغي" وفرع الحزب الشيوعي الروسي في الجمهورية ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى وجهة نظر علماء البيئة. وعبر المعارضون عن رأيهم هذا في مظاهرة أقيمت بمايكوب في اليوم العالمي للبيئة . وكان "المؤتمر الشركسي" في الأديغي في مقدمة المؤسسات المدنية التي أعربت عن معارضتها لإقامة الألعاب الأولمبية في سوتشي منذ البداية لأنه يرى من غير المناسب إقامة ألعاب كهذه في مكان شهد في الماضي عمليات إبادة كبيرة . أما الأديغة خاسه في مايكوب فشددت على ضرورة استخدام شعارات ومواد تعرف بثقافية الأديغي خلال الأولمبيات في حال اختيار سوتشي كمكان لإقامتها مهددة باللجوء لاستخدم حقها في المعارضة إذا لم تتم الموافقة على هذا الشرط .
المصدر: وكالات
Sep 12, 2007
10:31 AM