دأت الهجرات المتزايدة في السنوات الأخيرة من دول آسيا الوسطى ودول الاتحاد السوفيتي السابق للأديغي تشكل مصدر قلق بالنسبة للجمهورية. في هذا الإطار عقدت لجنة مكافحة الإرهاب في الأديغي برئاسة أصلان تخاكوشينوف رئيس الجمهورية اجتماعا بحثت فيه سبل الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتناولت على الأخص تزايد نسبة المهاجرين الأكراد في البلاد. وأشار المشاركون في الاجتماع إلى أن أكثر من 3500 كردي هاجروا إلى منطقة كراسنوغفارديسكي خلال السنوات العشر الأخيرة وأكد الرئيس تخاكوشينوف على ضرورة التعاطي مع هذا الأمر من النواحي السياسية والثقافية والاجتماعية وليس من الناحية القانونية فحسب، وتحدث قائلا: "يتعين علينا اتخاذ قرارات فعالة لمكافحة الهجرة غير القانونية كما علينا في الوقت ذاته العمل لتشكيل الشروط الثقافية والنفسية اللازمة لدمج وتأهيل الوافدين من شعوب مختلفة إلى البلاد."
وحسب معطيات حكومة الأديغي فإن الأكراد الوافدين من أذربيجان وطاجاكستان على الأخص يواجهون مصاعب في التأقلم مع ثقافة شعوب القفقاس. من جهتهم لفت مسؤولون أمنيون لارتفاع نسبة ارتكاب الجرائم بين الأكراد.
وبسبب المناخ والشروط الملائمة التي تتمتع بها أصبحت الأديغي المكان المفضل والمرغوب للمهاجرين الذين يفدون إليها من طاجاكستان وكازاخستان وأرمينيا وأوكرانيا وجورجيا وجمهوريات البلطيق على وجه الخصوص.
من جهة ثانية تناول الاجتماع أيضا قضايا ومسائل تخص الأمن حيث بحث اتخاذ تدابير إضافية لضمان أمن السكك الحديدية تحسبا لوقوع هجوم على غرار الهجوم الذي استهدف قطارا في منطقة نوفغورود مؤخرا. وأكد الرئيس الأديغي على ضرورة وضع أعضاء الحكومة المحلية والفدرالية في حالة تأهب تحسبا لأية طوارئ أو أعمال إرهابية قد تقع.
Sep 11, 2007
7:23 AM